Skip to main content

«بادر» تخرِّج 15 مشروعاً ناشئاً في مسرِّعتي «الرياض وجدة»  

  • 22, Dec 2019
Body

12

3

 تمكَّنت 8 شركات تقنية ناشئة أُهِّلت ضمن «مسرِّعة بادر الرياض»، إحدى مبادرات برنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية لتسريع الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى مشاريع قائمة، من جمع تمويلات استثمارية بأكثر من 75 مليون ريال، وذلك منذ انطلاق أعمال المسرعة وحتى نهاية شهر نوفمبر من العام الجاري.

وتختص المشاريع المتخرجة في عدة مجال تقنية مبتكرة، أبرزها، المجالات اللوجستية، والذكاء الاصطناعي، والتقنية الإلكترونية، والتقنيات المالية والإدارية، إلى جانب مشاريع أخرى مبتكرة، تسهم في توطين المحتوى المحلي.

وأغٌلقت جولات التمويل الاستثمارية خلال فعاليات «يوم عرض المشاريع» التي نظمتها «مسرعة بادر الرياض» خلال دورات عملها الثلاث الماضية، وجمعت من خلالها الشركات الناشئة المتأهلة، أو المتخرجة من برنامج المسرعة بالمستثمرين والممولين.

واتبعت «مسرِّعة بادر الرياض» في برامجها التدريبية والتأهلية أسلوبا متدرجا، بدأته بمعكسر تدريبي، بلغ عدد المشاريع المتقدمة فيه 300 مشروع من مختلف مناطق المملكة، تأهل منها لدخول المعسكر 60 مشروعاً، تأهل منها 14 مشروعا واعدا، للدخول إلى أعمال المسرعة.

 

وضمن احتفال المسرِّعة بتخريج المشاريع الجديدة التي أتمت 6 أشهر من التطوير والتأهيل والتدريب، عرضت 8 شركات تقنية ناشئة منتجاتها وخططها للنمو أمام عدد من المستثمرين، إذ تستهدف تلك الشركات مجتمعة جمع تمويل استثماري يصل إلى 26 مليون ريال، في الوقت الذي يٌتوقع فيه أن تشهد الأيام المقبلة توقيع عدد من اتفاقيات التمويل والاستثمار وتطوير الأعمال بين المشاريع والابتكارات المتخرجة والمستثمرين المهتمين بتلك الفرص الواعدة.

 

من جهة ثانية، احتفلت «مسرعة بادر جدة»، مؤخرا، بتخريج سبعة مشاريع تقنية ناشئة، وذلك بعد أن تلقت هذه المشاريع مجموعة من الخدمات وبرامج التطوير والتأهيل المكثفة، استمرت لمدة 90 يوما، خلال الفترة من أغسطس وحتى نهاية نوفمبر من العام الجاري.

 

 وقد تمكنت «مسرعة بادر جدة» من تحويل هذه المشاريع الناشئة إلى فرص تجارية ناجحة، وبالتالي دخولها إلى الأسواق المحلية، حيث من المتوقع أن يقوم رواد هذه المشاريع بتوقيع اتفاقيات تمويل استثماري مع عدد من المستثمرين الأفراد المهتمين بقطاع المشاريع التقنية الناشئة.

 

وتدعم مبادرة مسرعتي بادر الرياض وجدة الشركات الناشئة بالعديد من الخدمات الاستشارية والبرامج المكثفة، من أجل نجاحها في المراحل الأولى من التأسيس، حيث تشمل تلك الخدمات التدريب والمتابعة والإرشاد وورش العمل، يرافقها توجيه متواصل لتطوير ابتكارات ريادي الأعمال وتحويلها إلى مشروعات قائمة خلال 90 يوم عمل، كما تعمل المبادرة على تسهيل  التمويل الاستثماري للمشاريع التقنية الناشئة، من خلال شبكة واسعة من المستثمرين والممولين الأفراد، وبالتالي فتح مجالات واسعة لهذه المشاريع لدخول منتجاتها للأسواق المحلية، وذلك  بعد تحويلها إلى فرص تجارية واعدة وناجحة.